السيد مهدي الرجائي الموسوي
6
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
اولائك العلماء من أقلامهم * شأت السيوف مضارباً وحدودا أعلام دين اللَّه سار بهديهم * ركب الزمان مع الحياة سديدا صعدوا بمجدك للخلود فطأطأت * لعلاك أبراج النجوم سجودا * * * فهمُ همُ الروح التي أنفاسها * أعطتك في دنيا الوجود خلودا وهمُ همُ سبل النجاة لُامّةٍ * بالدين ترفع مجدها المحسودا ساقت مواكبها على توجيههم * تجري وئيداً تارةً ووخيدا فدنا لها الأمل البعيد وغيرها * أمسى له المرمى القريبُ بعيدا لا ينطقون عن الهوى فكلامهم * للوحي كان صدى لهم مردودا ساروا إلى الإسلام في الطرق التي * اللَّه عبّدها لهم تعبيدا قد جاهدوا للكشف عن أحكامه * حتّى استباحوا كنزها المرصودا اللَّه أيّدهم فكانوا قوّةً * للغيب ترقب دينه تأييدا والدين دُستور الخلود فلا ترى * تقصاً بما قد سنّه ومزيدا فإذا تحرّر عنه جيلٌ سار في * دنيا الخطوب مكبّلًا مصفودا أولاء قادة ديننا لا عصبةٌ * حكت الهداة هياكلًا وبرودا دخلت بهم كالذئب يعرض نفسه * شاةً فيدخل سرحها ليصيدا لو آمنت باللَّه حقّاً ما جرت * والملحدين تهاجم التوحيدا وتخالف العلماء كي ترضي به * للفوضوية حزبها المنكودا فالكفر والإلحاد أصبح عندها * ديناً يقيم كيانها المهدودا يا شعبُ حاذر إنّها احبولةٌ * لاذ العدوّ بظلِّها ليكيدا فلكم رأينا في الهياكل أذؤُباً * ولكم كشفنا في البرود قرودا * * * وشفيعي الثاني الحسين ومن غدا * كهفاً يصون الخائف المطرودا فعليك باليوم الأغرّ وإنّه * عيدٌ تفايض بهجةً وسعودا أن تحفظ البلد الذي لك ينتمي * مجداً ويفخر طارفاً وتليدا